كيف يسلم قلبك وتستخير ربك في أمرك؟حكمة
قلم/وائل عبد السيد
لاتتم سلامة القلب حتى يسلم من أربعة أشياء
وهي:
شرك يناقض التوحيد
وبدعة تخالف السنة
وشهوة تخالف الأمر
وغفلة تناقض الذكر.
( صلاة الاستخارة) وماهو دعاء صلاة الاستخار
تُنْبِيهٌ يَسِيرٌ:
تُصَلَّى صَلَاةُ الِاسْتِخَارَةِ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يُقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءُ.
جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا الْخَيْرَ، وَوَفَّقَكَ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى .
*دُعَاءُ الِاسْتِخَارَةِ*
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛
فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
*اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ –(( وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ))– خَيْرٌ لِى*فِى دِينِى، وَمَعَاشِى، وَعَاقِبَةِ أَمْرِى (أَوْ قَالَ: فِى عَاجِلِ أَمْرِى وَآجِلِهِ)،
فَاقْدُرْهُ لِى وَيَسِّرْهُ لِى، ثُمَّ بَارِكْ لِى فِيهِ.
وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِى فِى دِينِى،
وَمَعَاشِى، وَعَاقِبَةِ أَمْرِى (أَوْ قَالَ: فِى عَاجِلِ أَمْرِى وَآجِلِهِ)، فَاصْرِفْهُ عَنِّى وَاصْرِفْنِى عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ».
إذا أراد الله سبحانه أمرا::
مهد له السبيل
وأزال كل عائق
وعطل له قوانين الحياة
وسلب له العقول
ليهيئ له الأسباب






